الزمخشري

346

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

لو أن رجلاً عمل عملاً من البر فكتمه ثم أحب أن يعلم الناس أنه كتم فهو من أقبح الرياء . فقد الحسن بعض من يختلف إليه فسأل عنه فقيل استقضاه الحجاج . فقال أعوذ من خشوع النفاق من الناس من يتصنع للدنيا ويكمن لفرصة منها كما يكمن الأسد لفريسته فإذا تمكن منها وثب عليها يوشك أن يثب الله عليه وثبة يصطلم بها دنياه وآخرته . فلم تمض أيام حتى مات . زكريا ابن أبي موسى مولى بني سليم : أني امرؤ زقت علي * ه عداته قول الضلال وسعت سعاتي الكاشحو * ن بغير ما نزعت سجالي جمهرة السعايات أقتل من الأسياف ومن السم الزعاف . المأمون : اتقوا خدع الحافين شواربهم فلما يحفون من أديانهم أكثر مما يحفون من شواربهم . علي رضي الله عنه : قال لي رسول الله : إني لا أخاف على